ابن حبان

223

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ فقَالَ : { مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا } فقَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ { وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ } [ إبراهيم : 26 ] قال هي الحنظلة " 1 .

--> 1 إسناده حسن . غسان بن الربيع ذكره ابن حبان في " الثقات " 9 / 2 ، وقال : أبو محمد الكوفي سكن الموصل ، يروي عن الليث بن سعد وحماد بن سلمة والناس . حدثنا عنه أبو يعلى بالموصل . وقد تابعه عليه النضر بن شميل عند الطبراني في تفسيره " 20678 " ، وموسى بن إسماعيل عند ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 4 / 413 ، وغيرهما . وأخرجه البزار من طريق أبي زيد سعيد بن الربيع ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أنس أحسبه رفعه ، قال : مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة ، قال : هي النخلة ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ، قال : هي الشريان : شجر الحنظل ، ورواه الطبري " 20674 " و " 20675 " و " 20676 " من ثلاث طرق موقوفاً على أنس . وأخرجه الترمذي " 3119 " في التفسير : باب ومن سورة إبراهيم عليه السلام ، عن عبد بن حميد ، عن أبي الوليد الطيالسي ، عن حماد بن سلمة ، به . وصححه الحاكم 2 / 352 ، ووافقه الذهبي ، وقال الترمذي بعد أن أخرج الرواية المرفوعة : حدثنا قتيبة ، حدثنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، نحوه بمعناه ، ولم يرفعه ، ولم يذكر قول أبي العالية ، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة ، وروى غير واحدٍ مثل هذا موقوفاً ولا يعلم أحد رفعه غير حماد بن سلمة ، وراه معمر ، وحماد بن زيد ، وغير واحد ، ولم يرفعوه ، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي ، حدثنا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن أنس بن مالك نحو حديث عبد الله بن أبي بكر بن شعيب بن الحبحاب ولم يرفعه .